مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٨ - تفسير قوله تعالى « إذ يبيتون ما لا يرضى من القول »
ما تحملون.
٥٢٣ ـ محمد بن أحمد القمي ، عن عمه عبد الله بن الصلت ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن حسين الجمال ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله تبارك وتعالى : « رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ » [١] قال هما ثم قال وكان فلان شيطانا.
٥٢٤ ـ يونس ، عن سورة بن كليب ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله تبارك وتعالى : « رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ » قال يا سورة هما والله هما ثلاثا والله يا سورة إنا لخزان علم الله في السماء وإنا لخزان علم الله في الأرض.
٥٢٥ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان
ما يحمله هؤلاء الضعفاء من الشيعة ، فكذلك هؤلاء الضعفاء لا يحملون ما تحملون أنتم.
الحديث الثالث والعشرون والخمسمائة : مجهول ، ويحتمل أن يكون الجمال ، حسين بن أبي سعيد المكاري ، فالخبر حسن ، أو موثق.
قوله عليهالسلام: « هما » أي أبو بكر وعمر والمراد بـ« فلان » عمر أي الجن المذكور في الآية عمر ، وإنما سمي به لأنه كان شيطانا ، إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زناء أو لأنه كان في المكر والخديعة كالشيطان ، وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر.
الحديث الرابع والعشرون والخمسمائة : مجهول ، ويمكن أن يعد حسنا لأن الظاهر أن سورة هو الأسدي.
قوله عليهالسلام: « إنا لخزان علم الله في السماء » أي بين أهل السماء والأرض أو العلوم السماوية والأرضية.
الحديث الخامس والعشرون والخمسمائة : صحيح.
[١] سورة فصّلت : ٢٩.